حوادث
«رصاصة غادرة من الخلف».. القصة الكاملة لمقتل الأم «إيمان» داخل مقابر ميت برة
كتبت: فاطمة عامر
تحولت زيارة عائلية بسيطة إلى كابوس مرعب وصدمة زلزلت قلوب أهالي قرية “ورورة”، عقب العثور على جثة ابنتهم الشابة “إيمان” مقتولة بطلق ناري وملقاة داخل مقابر قرية “ميت برة”. الجريمة البشعة أثارت حالة من الذهول والأسى بين الأهالي، نظراً لما تتمتع به الضحية من سمعة طيبة، تاركة خلفها طفلين في عمر الزهور يواجهان مصيراً مجهولاً بعد رحيل والدتهما الغادر.
وفي تفاصيل تدمي القلوب، روى شقيق المجني عليها اللحظات الأخيرة في حياة شقيقته، مؤكداً أن “إيمان” كانت في زيارة عائلية لبيت أسرتها برفقة طفليها الصغار، وخرجت في المساء متوجهة إلى صالون التجميل “الكوافير” وهي في كامل بشاشتها، دون أن تدري أن الغدر يدبر لها في الظلام، وأنها لن تعود إلى طفليها مجدداً.
رحلة البحث عن “إيمان”: من قلق الاختفاء إلى صدمة المشرحة
أوضح شقيق الضحية أن الوقت مر سريعاً ودقائق الانتظار تحولت إلى ساعات من الرعب بعد تأخر “إيمان” وانقطاع وسائل الاتصال بها. وبدأت الأسرة رحلة بحث مكثفة في كل مكان، وسألوا القريب والبعيد يميناً ويساراً دون جدوى، حتى قادهم القلق والحدس السير إلى المستشفى العام والدموع تملأ أعينهم.
وعند وصولهم إلى المستشفى، تلقت الأسرة الصدمة الأولى حين أخبرهم أفراد الطاقم الطبي بوجود جثة لفتاة مجهولة الهوية تم إحضارها من منطقة مقابر “ميت برة” مصابة بطلق ناري. وأضاف الشقيق وعلامات الذهول تكسو وجهه:
“دخلت المشرحة ليتعرف قلبي عليها قبل عيني.. للوهلة الأولى لم أصدق أن هذه الجثة الهامدة هي شقيقتي الغالية بسبب تغير ملامحها نتيجة الحادث، لكنني عرفتها على الفور من ملابسها التي خرجت بها من المنزل وهي تبتسم”.
غدر وخسة: رصاصة من الخلف أنهت حياة أم لطفلين يتامى
وتشير الشواهد الأولية المأساوية إلى أن الضحية “إيمان” تعرضت لعملية اغتيال غادرة وخسيسة؛ حيث تلقت رصاصة قاتلة من الخلف استقرت في رأسها، مما يوضح أنها لم تمنح حتى فرصة للدفاع عن نفسها أو رؤية وجه القاتل الذي استباح دمها المحرم وترقّبها في منطقة المقابر ليتخلص من جثتها هناك.







