محافظات
لغز سرقة قمح الشرقية.. المتهم باعه بـ 85 ألف جنيه والتحقيقات تكشف المفاجأة
كتب: محمد الديب
كشفت الأجهزة الأمنية والتحقيقات الأولية بمحافظة الشرقية عن تفاصيل مثيرة في واقعة “سرقة محصول القمح” بقرية الزنكلون، وهي الواقعة التي شغلت الرأي العام بعد تداول مقاطع فيديو لاستغاثات المزارعين. حيث تبين أن وراء الواقعة نزاعاً ممتداً على ملكية الأرض، انتهى بقيام المتهم بحصاد المحصول ليلاً وبيعه بآلاف الجنيهات.
رحلة الـ 85 ألف جنيه.. أين ذهب المحصول المسروق؟
بينت التحقيقات أن المتهم لم يضع وقتاً بعد الاستيلاء على المحصول، حيث توجه فوراً إلى قرية “ميت ربيعة” التابعة لمركز منيا القمح، وقام ببيع كميات القمح المسروقة إلى أحد تجار الغلال. ووفقاً للاعترافات والتحريات، فقد تحصل المتهم على مبلغ 85 ألف جنيه مصري مقابل المحصول. وأكدت التحقيقات أن التاجر المشتري “حسن النية”، حيث لم يكن يعلم أن هذه الغلال ناتجة عن واقعة سرقة، وظن أنها تجارة مشروعة.
اقرأ أيضًا| جريمة تهز الإسماعيلية.. محامٍ ينهي حياة والدته بأنبوبة بوتاجاز

خلافات قديمة وراء “ليلة الحصاد الغامضة”
لم تكن الجريمة مجرد سرقة عابرة، بل كشفت التحريات عن وجود جذور للأزمة؛ حيث تبين أن والد المتهم هو المالك الأصلي لقطعة الأرض محل النزاع، وأن هناك خلافات مالية قائمة بينه وبين الشاكي (صاحب المحصول الحالي) تتعلق بباقي ثمن الأرض. هذا النزاع دفع الشاب إلى التفكير في استرداد ما يعتبره “حق عائلته” عن طريق حصاد المحصول والاستيلاء عليه ليلاً تحت جنح الظلام.
استغلال أصحاب الآلات الزراعية تحت ستار “حسن النية”
في مشهد سينمائي، استعان المتهم بصاحب آلة حصاد وسائق جرار زراعي لإتمام المهمة، وأوضحت التحريات أن هؤلاء العمال شاركوا في عملية الحصاد والنقل دون علم بوجود نزاع أو سرقة، حيث أوهمهم المتهم بأن الأرض ملكه والحصاد قانوني، وبناءً عليه، أكدت جهات التحقيق عدم صلة أصحاب الآلات بالخلافات القائمة أو التخطيط للجريمة.
اقرأ أيضا| خيانة الأمانة.. كيف استغل مسن شحن الكهرباء لاستدراج القاصرات؟







