عالم

نائب رئيس مجلس العلماء الإندونيسي يدين الهجوم على الرياض

أدان عضو هيئة الإفتاء الإندونيسية، نائب رئيس مجلس العلماء الإندونيسي، محمد خليل نفيس، الهجوم الذي وقع في العاصمة السعودية الرياض، معربا عن تعازيه لأسر الضحايا، وداعيا جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وتغليب الحوار والمسارات الدبلوماسية لتجنب تصاعد التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
وقال نفيس، في بيان، إن الإسلام يجعل حفظ النفس الإنسانية من أعظم المقاصد الشرعية، ويحرم أشكال العدوان والعنف التي تستهدف الأبرياء أو تؤدي إلى إزهاق الأرواح بغير حق، مؤكدا رفض كل الأعمال التي تهدد أمن الناس وسلامتهم وتقوض جهود إحلال السلام والاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن استمرار التصعيد والصراع لن يؤدي إلا إلى زيادة معاناة الشعوب، وتعطيل شؤون العبادة والحياة الاقتصادية والجهود الإنسانية، فضلا عن توسيع دائرة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط.
دعوة إلى حماية الإندونيسيين
ودعا نفيس حكومة إندونيسيا إلى مواصلة متابعة التطورات الأمنية عن كثب، لا سيما ما يتعلق بحركة الطيران من المملكة العربية السعودية وإليها، واتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة لضمان سلامة المواطنين الإندونيسيين الموجودين في المنطقة.
وشدد على أهمية إيلاء عناية خاصة للمعتمرين والحجاج والعمال المهاجرين وأفراد الجالية الإندونيسية المقيمين في المنطقة، مؤكدا أن حماية أرواح المواطنين ورعاية مصالحهم يجب أن تظل أولوية قصوى، بالتوازي مع تعزيز العلاقات بين الدول ودعم جهود السلام والتعايش بين الشعوب.
يأتي البيان في ظل التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من تحديات على حركة السفر والطيران وسلامة المواطنين الأجانب، بمن فيهم المعتمرون والحجاج والعمال المقيمون في دول الشرق الأوسط. وتتابع إندونيسيا، التي تضم أعدادا كبيرة من المسلمين المتوجهين سنويا إلى السعودية لأداء مناسك الحج والعمرة، التطورات التي قد تؤثر على سلامة مواطنيها وتنقلاتهم.

اقرأ أيضا:

نفيس: حماية الأسرة تبدأ ببناء المناعة الإيمانية والأخلاقية في الداخل

الدكتور محمد خليل نفيس، وكيل الرئيس العام في مجلس العلماء الإندونيسي
الدكتور محمد خليل نفيس، وكيل الرئيس العام في مجلس العلماء الإندونيسي
زر الذهاب إلى الأعلى