عالم
«مطلع الأنوار» الإندونيسية تحتفل بمرور 110 أعوام على تأسيسها في بوغور
إرث المنظمة رأس مال اجتماعي
احتفلت منظمة مطلع الأنوار الإسلامية والاجتماعية الإندونيسية بمرور 110 أعوام على تأسيسها، خلال احتفال كبير أقيم في قاعة «تيجار بيريمان» بمقاطعة بوغور، بحضور نحو 3 آلاف عضو من مختلف المناطق، في مناسبة هدفت إلى تعزيز التماسك التنظيمي وتجديد الالتزام بالتعليم والدعوة وخدمة المجتمع.
جازولي: الذكرى فرصة لتقييم المسيرة
وقال رئيس مجلس إدارة المنظمة، الدكتور جازولي جويني، إن الذكرى الـ110 لتأسيس «مطلع الأنوار» تمثل فرصة لجميع أعضائها لتقييم مسيرتها ومراجعة ما تحقق من أهداف، إلى جانب العمل على استكمال الأهداف التي لم تتحقق بعد.

وأضاف أن الأولوية خلال المرحلة المقبلة تتمثل في الارتقاء بالمنظمة وتحقيق فوائد ملموسة للمجتمع والدولة، مشدداً على ضرورة أن تعمل جميع مستويات التنظيم، من المجلس المركزي إلى مجالس الفروع، بصورة جماعية ووفق المهام والمسؤوليات الموكلة إليها.
وقال جازولي: «لا ينبغي لأي مسؤول أن يكون مجرد متفرج، وسيلمس الشعب الإندونيسي إسهام مطلع الأنوار الحقيقي من خلال العمل والتفاني الذي نبذله».

دعوة إلى تطوير الحوكمة والتعليم
وشدد جازولي على أهمية تحسين الحوكمة المؤسسية وتطويرها، مؤكداً أن «مطلع الأنوار» ملك لجميع أفراد المنظمة، وأن مسؤولية حمايتها وتطويرها وتعزيزها تقع على عاتق الجميع.
وفي قطاع التعليم، دعا إلى إجراء تقييم مستمر للمنظومة التعليمية التابعة للمنظمة والعمل على تطويرها، بما في ذلك تحديث المناهج، وإيلاء اهتمام أكبر بالمدارس الدينية التي لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير.

وأشار إلى أن حكومة مقاطعة جاوة الغربية أبرمت مذكرة تفاهم مع «مطلع الأنوار»، ما أتاح للمؤسسات التعليمية التابعة للمنظمة في المقاطعة، بمراحلها الثانوية المختلفة، الدخول في شراكة مع الحكومة ضمن جهود التنمية التعليمية، كما أتاح لطلابها فرصاً للاستفادة من المنح الدراسية التي تقدمها حكومة جاوة الغربية.
وأكد أن خريجي المنظمة يجب أن يكونوا «جيلاً يتمتع بالجودة والأخلاق والقدرة على التكيف مع متغيرات العصر»، مشدداً على أن استدامة جهود المنظمة تتطلب العمل وفق نظام ومنهجية وبرامج واضحة.
تامسيل: إرث المنظمة رأس مال اجتماعي
من جانبه، أشاد نائب رئيس مجلس النواب الإقليمي، تامسيل لينرونغ، بمسيرة «مطلع الأنوار» الممتدة على مدى 110 أعوام، معتبراً إياها إسهاماً استثنائياً في خدمة الشعب والوطن.
وقال إن الإرث الذي خلفته المنظمة يمثل «رأس مال اجتماعي لا يقدر بثمن»، مؤكداً أن تأثيره يمكن أن يستمر في خدمة المجتمع خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن «مطلع الأنوار» أثبتت مفهوم الأخوة والتضامن من خلال دورها في الحياة الوطنية، داعياً إلى استثمار الذكرى الـ110 في إعادة ترسيخ التضامن المجتمعي وتعزيز مساهمة المنظمة في خدمة البلاد.
وشدد تامسيل على ضرورة تشجيع المنظمات الإسلامية، وفي مقدمتها «مطلع الأنوار»، على مواصلة أداء دور فاعل في دعم السياسات الحكومية، خصوصاً في مجال تمكين المجتمع.







