عالم
“عيد أضحى عالمي” يعزز التقارب الثقافي بين مصر وإندونيسيا
فعالية أقامتها السفارة الإندونيسية بالقاهرة
نظّمت سفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة، بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي، فعالية ثقافية بعنوان “عيد أضحى عالمي”، بمقر المتحف وسط القاهرة، وذلك في إطار جهود تعزيز التبادل الثقافي والدبلوماسية الشعبية بين إندونيسيا ومصر.
وشهدت الفعالية حضور عدد من المسؤولين المصريين، وممثلي المؤسسات الثقافية، والشخصيات الدبلوماسية والإعلامية، إلى جانب شركاء السفارة وأبناء الجالية الإندونيسية بالقاهرة.

عروض فنية وتراثية متنوعة
تضمنت الفعالية عروضًا فنية وتراثية إندونيسية متنوعة، إلى جانب عرض للأزياء التقليدية، وفقرات وثائقية ثقافية، وأركان للمأكولات الإندونيسية الشعبية، بمشاركة أبناء الجالية الإندونيسية والطلبة الإندونيسيين الدارسين في مصر.
وهدفت الفعالية إلى إبراز ثراء الثقافة الإندونيسية وتعزيز التواصل الحضاري بين الشعبين الصديقين، عبر تقديم صورة متكاملة عن التراث الإندونيسي وعاداته المرتبطة بالمناسبات الدينية والثقافية.

تأكيد على عمق العلاقات الثنائية
وأكد محمد زعيم الخالص، نائب سفير جمهورية إندونيسيا بالقاهرة، في كلمته خلال افتتاح الفعالية، أن الحدث لا يمثل مجرد احتفال ثقافي، بل يُعد “جسرًا حضاريًا” يعكس عمق العلاقات التاريخية والشراكة الاستراتيجية المتنامية بين البلدين.

وأشار إلى أن العلاقات الإندونيسية المصرية شهدت تطورًا ملحوظًا، خاصة عقب توقيع البيان المشترك للشراكة الاستراتيجية بين برابوو سوبيانتو وعبد الفتاح السيسي بالقاهرة في أبريل 2025.
نمو اقتصادي وتطلع لتوسيع التعاون
واستعرض نائب السفير التطور الإيجابي في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، موضحًا أن حجم التبادل التجاري بين إندونيسيا ومصر تجاوز حاجز ملياري دولار أمريكي خلال عام 2025 لأول مرة في تاريخ العلاقات الثنائية.
وأضاف أن بلاده تتطلع إلى توسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري مع مصر، خاصة في قطاعات الصناعات الغذائية الحلال، والطاقة المتجددة، والسياحة، والخدمات اللوجستية، والاقتصاد الرقمي.

دعم التقارب الثقافي والشعبي
وأكدت السفارة الإندونيسية بالقاهرة أن تنظيم الفعالية يأتي







