محافظات
قصة بطل من أرض المانجو.. أحمد عبد ربه يضرب أروع أمثلة الشجاعة في إنقاذ شاب من الغرق بالإسماعيلية
كتب: محمد السيد
لم تكن مجرد نزهة مسائية أو رحلة عادية إلى العمل، بل كان اختبارًا إلهيًا حقيقيًا للمروءة والشهامة، نجح فيه ابن الإسماعيلية البار ليثبت أن “الرجولة أفعال لا أقوال”.
لحظة فارقة.. حين تتوقف عقارب الساعة
في تمام الساعة السادسة والنصف من مساءً، كان الكابتن أحمد عبد ربه (شقيق القيصر الكابتن حسني عبد ربه) في طريقه لمباشرة عمله اليومي المعتاد في الأكاديمية، وأثناء قيادته، استوقفه مشهد غريب ومربك: تجمهر كبير من المواطنين، حالة من الذعر والهرولة باتجاه حافة “الترعة”، وأصوات تتعالى بصيحات الخوف: “في غريق.. في حد بيغرق!”.
بينما وقف الجميع يشاهدون الموقف من بعيد دون جرأة على اتخاذ خطوة إيجابية، ألقى الكابتن أحمد نظرة سريعة ليكتشف الكارثة؛ شاب لقى حتفه تقريبًا بعدما تعرض لحادث أليم بدراجته النارية (موتوسيكل)، أطاح به بقوة ليسقط غائبًا عن الوعي داخل أعماق المياه.

بلا تردد.. قفزة نحو الحياة
في تلك اللحظة التي يفصل فيها بين الحياة والموت ثوانٍ معدودة، غابت الحسابات الشخصية وحضرت “الشهامة الإسماعيلاوية”:
-بلا تفكير: أوقف الكابتن أحمد سيارته على الفور.
-بلا تردد: لم ينتظر خلع ملابسه أو تأمين نفسه.
-بفدائية البطل: ألقى بنفسه وسط المياه العميقة، مصارعًا الوقت لانتشال الشاب قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.
بفضل عناية الله، ثم شجاعة الكابتن أحمد الفائقة، تمكن من الوصول إلى الشاب وسحبه إلى الشاطئ بروح جسورة، ليعيد الأمل لأسرة كاملة كادت أن تفقد ابنها في لحظة غفلة.
رسالة فخر واعتزاز:
“والله رجولة واحترام وأدب يا كابتن أحمد. لست غريبًا على عائلة كروية وأخلاقية قدمت الكثير للإسماعيلية. جزاك الله كل خير، وشكرًا لعملك البطولي الذي جرى في عروقك دون تردد”.
اقرأ أيضا: محافظ الإسماعيلية يصدر قرارًا بتعيين أحمد العايدي رئيسًا لحي أول







