محافظات
نجاة عمال السويس من حادث طريق السخنة.. تساؤلات حول السلامة المهنية
صرخة المزارعين والعمال: أرواحنا ليست رخيصة
السويس: مرفت أمين
عاشت محافظة السويس حالة من القلق عقب وقوع حادث سير مروع على طريق العين السخنة، طال “ميني باص” ينقل عدداً من العمال الشباب المتوجهين إلى مقار عملهم، ورغم أن العناية الإلهية حالت دون وقوع وفيات، إلا أن ملابسات الحادث فتحت ملفاً شائكاً يتعلق بمدى التزام المنشآت الصناعية والشركات بمعايير السلامة المهنية وصيانة وسائل النقل.
تفاصيل الحادث ولحظات الرعب على طريق السخنة
تبين من التحريات الأولية أن الحادث وقع نتيجة عطل مفاجئ وكامل في “فرامل” الميني باص، مما أدى إلى فقدان السائق السيطرة عليه تماماً، وفي مشهد وصفه شهود عيان بالمرعب، انحرفت الحافلة عن مسارها وسط صرخات العمال الشباب الذين استشعروا الخطر المحدق. وبفضل الله، اقتصرت الإصابات على كدمات وسحجات طفيفة، وتم تقديم الإسعافات اللازمة للجميع دون تسجيل حالات خطيرة أو وفيات.

إهمال الصيانة.. هل تتحمل الشركات المسؤولية؟
أثار تعطل الفرامل بشكل كامل موجة من الغضب والتساؤلات حول دور إدارة النقل والصيانة في الشركات التي تتعاقد مع هذه الحافلات، الحادث أعاد للأذهان مشكلة تهالك بعض وسائل نقل العمال وعدم خضوعها للفحص الدوري، مما يجعل حياة العاملين رهينة لإهمال بسيط في إجراءات الصيانة الوقائية، وهو ما يعد مخالفة صريحة لقوانين السلامة والصحة المهنية.
مطالب شعبية بتشديد الرقابة من مكتب العمل
طالب أهالي المصابين والمواطنون في محافظة السويس بضرورة تدخل الجهات الرقابية، وعلى رأسها “مكتب العمل”، لتشديد الرقابة على الشركات والمصانع بمنطقة العين السخنة. وشدد الأهالي على أن “التعاقد المؤقت” أو نظام “المقاول” لا يعفي صاحب العمل أو الشركة من مسؤوليتها القانونية والأخلاقية في تأمين حياة العاملين وتوفير وسائل نقل آمنة وصالحة للاستخدام الآدمي.
اقرأ أيضا: مشهد مهيب.. فايد تودع ضحيتي حادث طريق «السويس- الإسماعيلية»







