أخبار

الأوقاف تحدد ضوابط الاعتكاف في رمضان

توجيهات لضبط الأجواء الإيمانية

كتبت: ريهام محمود
أعلنت وزارة الأوقاف مجموعة من الضوابط المنظمة للاعتكاف في المساجد خلال شهر رمضان المبارك، مؤكدة ضرورة تعميم التعليمات والإعلان عنها بوضوح داخل كل مسجد.
وشددت الوزارة على أهمية تهيئة الأجواء التعبدية المناسبة، من خلال توفير المقارئ القرآنية والدروس والخواطر الدعوية بإشراف إمام المسجد، مع تكثيف البرنامج العلمي بإقامة درس عقب صلاة التراويح في المساجد التي تُقام بها صلاة التهجد، إلى جانب خاطرة الفجر، مع الالتزام بالتوسط في التهجد، والمتابعة المستمرة لضمان الانضباط.
وأكدت أن الهدف هو خدمة المصلين وعمارة بيوت الله على الوجه الأمثل، مع إحكام الجوانب الإدارية والتنظيمية.
الهدف من الاعتكاف
أوضحت الوزارة أن المقصد الأساس من الاعتكاف هو إحياء ليالي الشهر الفضيل بالصلاة وقيام الليل والتهجد، والإكثار من الذكر والدعاء وتلاوة القرآن، وسماع دروس العلم، بعيدًا عن أي ممارسات تخرج عن روح العبادة.
من يحق له إلقاء الدروس؟
قصرَت التعليمات إلقاء الدروس أو الخواطر الدعوية على إمام المسجد أو من يتم تكليفه رسميًا بخطاب معتمد من الوزارة، منعًا للعشوائية أو استغلال التجمعات في غير الغرض المخصص لها.
ممنوعات داخل الاعتكاف
أكدت الوزارة حظر توزيع أي كتب أو مطبوعات أو منشورات أياً كان نوعها، مع الاكتفاء بالاطلاع على مكتبة المسجد إن وجدت، وإلا فينشغل المعتكف بالصلاة والذكر والقراءة.
كما شددت على منع تصوير المعتكفين أو نشر صورهم احترامًا للخصوصية، مع قصر استخدام الهواتف المحمولة على أضيق الحدود للضرورة فقط.
آلية التسجيل والأولوية
أشارت الضوابط إلى ضرورة تسجيل الراغبين في الاعتكاف أسماءهم لدى إمام المسجد، مع منح الأولوية لرواد المسجد وأبناء المنطقة المحيطة، ومراعاة الطاقة الاستيعابية بما يضمن الراحة والسكينة.
وأكدت على أهمية الالتزام بأسبقية الحجز، مع قيام الأئمة بالتنسيق الكامل مع الإدارات والمديريات التابعة لهم.
مسؤولية المتابعة
كلّفت الوزارة المفتشين ومديري الإدارات والمديريات بمتابعة جميع مراحل الاعتكاف، بدءًا من التسجيل وحتى انتهاء المدة، لضمان الالتزام بالتعليمات وتحقيق أفضل أجواء روحانية داخل المساجد.
زر الذهاب إلى الأعلى