فن

ريهام عبد الغفور: كنت خجولة.. واستلهمت ملامح "نرجس"

كتب: نادر قاروم
كشفت ريهام عبد الغفور عن تفاصيل رحلتها الفنية وأبرز محطاتها، وذلك خلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، التي أُقيمت داخل معبد الأقصر، حيث استعرضت بداياتها والتحديات التي واجهتها، إلى جانب كواليس تقديم شخصية “نرجس” التي وصفتها بـ”دور العمر”.
وقالت إنها بدأت مشوارها الفني في سن مبكرة من خلال مشاركتها في مسلسل “العائلة والناس” مع المخرج محمد فاضل، قبل أن تخوض تجربة مسرحية بارزة في العام نفسه عبر مسرحية “الملك لير” أمام يحيى الفخراني، حيث جسدت دور إحدى بنات الملك، مؤكدة أن هاتين التجربتين شكّلتا نقطة التحول الحقيقية في مسيرتها الفنية.
وأوضحت أنها كانت تعاني في بداياتها من خجل شديد، ما جعلها تتجنب الظهور أمام الكاميرا، إلا أن تراكم الخبرات والتجارب ساهم تدريجيًا في كسر هذا الحاجز، ومنحها الثقة اللازمة للاستمرار.
أشرف عبد الغفور.. الدعم الحاسم
وتطرقت إلى علاقتها بوالدها الراحل أشرف عبد الغفور، مشيرة إلى أنه لعب دورًا محوريًا في دعمها، رغم تخوفه في البداية من دخولها مجال التمثيل أثناء دراستها الجامعية.
وأضافت أن والدها كان مصدر إلهام كبير لها، إذ منحها الثقة والدعم للاستمرار، مؤكدة أن مساندته كانت من أهم أسباب نجاحها، قبل أن تطلب من الحضور قراءة الفاتحة على روحه في لحظة مؤثرة خلال الندوة.
“نرجس”.. تحدٍ مختلف
وعن شخصية “نرجس”، أوضحت ريهام عبد الغفور أنها تمثل محطة فارقة في مشوارها، نظرًا لاختلافها الكبير عن شخصيتها الحقيقية، وهو ما شكّل تحديًا خاصًا بالنسبة لها.
وأشارت إلى أنها اعتمدت في التحضير للدور على مشاهدة لقاءات مطولة لشخصية حقيقية استلهمت منها بعض التفاصيل، مع حرصها على الفصل بين الواقع والمعالجة الدرامية.
وأكدت: “أفضل الأدوار التي تحمل تحديًا، وشخصية نرجس كانت تجربة خاصة جدًا بالنسبة لي، عملت عليها بشكل مكثف حتى تظهر بهذا الشكل الذي لاقى تفاعلًا كبيرًا”.
زر الذهاب إلى الأعلى