فن
ريهام عبد الغفور تفتح قلبها وتصدم الجمهور: هذا ما تعرضت له في طفولتي
أقرب المقربين تسبب في جرح غائر لا يندمل
صدمت الفنانة المصرية المتألقة، ريهام عبد الغفور، جمهورها ومحبيها بجرأة نادرة، حيث كشفت الستار عن واقعة أليمة عاشتها في طفولتها، لا تزال تداعياتها محفورة في ذاكرتها حتى اليوم. فخلال لقاءها الأخير مع الإعلامية المتميزة منى الشاذلي في برنامج “معكم”، أكدت ريهام عبد الغفور تعرضها للتحرش في سن السادسة، وهو ما أحدث هزة عنيفة في الأوساط الفنية والاجتماعية المصرية.
التحرش من أقرب المقربين: جرح غائر لا يندمل
وصفت ريهام الجاني بـ “المُحسن”، وهو رجل ثمانيني كان يحظى بثقة عمياء من أسرتها، مما جعل الواقعة أكثر إيلاماً وبشاعة. وأوضحت أن كتمانها لهذا السر لسنوات طويلة جاء خوفاً من رد فعل عائلتها، وخوفاً من تدمير تلك الثقة التي كان يتمتع بها هذا الشخص. وأضافت أن هذه الحادثة تركت في نفسها جرحاً غائراً لا يندمل، وظل يرافقها في كل خطوة من حياتها.







