صاحب صفحة «Egypt KedaKeda» يطالب بوقف تصوير جابر ومؤمن
يحذر من خطورة الأضواء المفاجئة على الطفلين
فبراير 11, 2026
جابر ومؤمن في أحد صالونات الحلاقة الشهيرة للاهتمام بمظهرهما
كتبت: ريهام محمود في رسالة مؤثرة حملت الكثير من القلق والمسؤولية، وجّه صاحب المحتوى الإنساني عبر صفحة «مصر كدا كدا – Egypt KedaKeda» نداءً صريحًا إلى المواقع الصحفية وصفحات التواصل الاجتماعي، مطالبًا بوقف تصوير الطفلين جابر ومؤمن أو إجراء لقاءات إعلامية معهما، بعد حالة الانتشار الواسعة التي حققها ظهورهما خلال الساعات الماضية.
جابر ومؤمن يتصدران
وكان الطفلان قد تصدرا منصات التواصل عقب تداول مقطع فيديو يظهر فيه صاحب الصفحة وهو يصطحبهما لشراء ملابس جديدة، ثم يرافقهما إلى أحد صالونات الحلاقة الشهيرة للاهتمام بمظهرهما، في مشهد إنساني حصد تفاعلًا ضخمًا وتعاطفًا كبيرًا من المتابعين، الذين أشادوا بالمبادرة ودعموا الفكرة بشكل لافت.
لكن ومع تصاعد الاهتمام، بدأت عدسات الهواتف والكاميرات في ملاحقة الطفلين، وسط محاولات لإجراء لقاءات معهما وتحويل قصتهما إلى مادة إعلامية متداولة، وهو ما دفع صاحب الصفحة إلى كسر صمته والتدخل حفاظًا عليهما.
وقال في مناشدته: «أرجوكم كفاية تصوير مع الأولاد، ومتخربوش اللي حاولت أخرجهم منه.. سيبوا جابر ومؤمن في حالهم، وكفاية أسئلة مش من سنهم ولا مناسبة لعقلهم».
وأكد أن الضجة المفاجئة قد تتحول من دعم إلى عبء نفسي، موضحًا أن الطفلين لا يحتاجان إلى تعاطف مؤقت أو ظهور إعلامي متكرر، بل إلى رعاية حقيقية واهتمام طويل المدى بعيدًا عن ضغط “التريند”.
وأضاف: «هما مش محتاجين مساعدة مؤقتة، هما محتاجين رعاية وتعديل سلوك… جابر ومؤمن مش بروسيسور أو معالج ينفذ سؤال وجواب، دول صغيرين ومش مؤهلين لأي لقاءات إنسانية بالشكل ده».
محاولة احتواء جابر ومؤمن
وشدد على أن الهدف لم يكن يومًا صناعة محتوى للانتشار، بل محاولة احتواء طفلين ومنحهما فرصة بداية جديدة بعيدًا عن الاستغلال أو الاستعراض، مؤكدًا أن تحويل قصتهما إلى حالة إعلامية مفتوحة قد يهدد الاستقرار الذي يسعى لتوفيره لهما.
واختتم رسالته بطلب واضح من المتابعين: «مش عايز تريند.. سيبوا مؤمن وجابر وخلوني أكمل معاهم بهدوء، وأرجوكم محدش يسأل أنا مين، ولو بتحبوني ركزوا في المحتوى».
وأشار إلى أن التركيز يجب أن ينصب على الفكرة والرسالة الإنسانية، لا على الشخص أو هويته، معتبرًا أن حماية الطفلين أولى من أي شهرة أو انتشار.
يُذكر أن تكهنات عديدة على مواقع التواصل رجّحت أن يكون صاحب صفحة «Egypt KedaKeda» هو صانع المحتوى إسلام فوزي، دون وجود تأكيد رسمي لذلك حتى الآن.
وتبقى الرسالة الأهم في القصة: أحيانًا يكون أفضل دعم يمكن تقديمه… هو ترك المساحة والهدوء.