وزير المالية يدعو المستثمرين الأتراك لتوسيع استثماراتهم في السوق المصرية
استعراض تحسن المؤشرات الاقتصادية وتيسير مناخ الأعمال
فبراير 2, 2026
أحمد كجوك وزير المالية
كتبت: ريهام محمود
دعا وزير المالية أحمد كجوك المستثمرين الأتراك إلى تنمية وتوسيع استثماراتهم في مصر، مؤكدًا أن الدولة المصرية تشهد تحسنًا ملحوظًا في أوضاعها الاقتصادية، مدعومًا بحزمة من الإصلاحات والإجراءات التي استهدفت تهيئة بيئة جاذبة للاستثمار وتعزيز مناخ أداء الأعمال.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير المالية في فعاليات اجتماع الغرف التجارية المصرية والتركية، حيث استعرض الجهود التي بذلتها الحكومة المصرية خلال السنوات الأخيرة في تطوير البنية التحتية، ولا سيما في قطاعات الطاقة، والنقل، والمدن الصناعية، والمراكز اللوجستية، إلى جانب تنوع آليات الدعم المقدمة للمستثمرين من مختلف دول العالم، وفي مقدمتهم المستثمرون الأتراك.
العلمين الجديدة.. نموذج استثماري واعد
وبحسب بيان صادر عن اتحاد الغرف التجارية، أكد وزير المالية أن مشاركة رئيس اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركية، إلى جانب هذا العدد الكبير من رجال الأعمال الأتراك في مدينة العلمين الجديدة، تمثل شهادة ثقة مهمة في متانة واستقرار الأوضاع الاقتصادية بمصر، وتعكس في الوقت ذاته قوة العلاقات الاقتصادية والتجارية بين القاهرة وأنقرة.
وأشار كوجوك إلى أن الدولة المصرية استثمرت بشكل استراتيجي في مدينة العلمين الجديدة، لتكون إحدى أهم المدن الجاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، ضمن رؤية متكاملة للتنمية العمرانية والاقتصادية، بما يسهم في تحسين مناخ الأعمال وتعزيز تدفقات الاستثمار.
قواسم مشتركة وفرص واعدة بين مصر وتركيا
وأضاف وزير المالية أن مصر وتركيا تمتلكان بنية تحتية قوية وقواسم ثقافية واقتصادية مشتركة، تمثل أرضية خصبة لتعزيز الاستثمارات المشتركة في مختلف القطاعات، مشددًا على تحسن الأوضاع المالية للدولة، وتحقيق نمو ملحوظ في الإيرادات دون فرض أعباء جديدة، وهو ما يعكس استقرار السياسات المالية وتحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي.
الجانب التركي: دعم رئاسي وتسهيلات حقيقية للمستثمرين
من جانبه، أكد رفعت هسار أوغلو، رئيس اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركية ورئيس اتحاد الغرف العالمي، أن هناك فرصًا وإمكانات كبيرة لتعزيز الاستثمارات المشتركة بين مصر وتركيا، مشيرًا إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي أسهمت في تقديم مختلف أوجه الدعم لرجال الأعمال الأتراك، وتذليل العقبات أمامهم، بما انعكس بشكل مباشر على زيادة نشاطهم الاستثماري في السوق المصرية.
وأعرب هسار أوغلو عن تقديره للدور المحوري الذي قام به رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية في دعم التعاون بين الجانبين، مؤكدًا أن هذا الدور كان له أثر ملموس في تحقيق نتائج إيجابية على أرض الواقع.
مصر بوابة للأسواق العربية والأفريقية
وأوضح رئيس اتحاد الغرف التركي أن مصر تُعد إحدى القوى الاقتصادية الأساسية في منطقة الشرق الأوسط، وتمثل بوابة محورية للنفاذ إلى الأسواق العربية والأفريقية، الأمر الذي يعزز من جاذبيتها الاستثمارية إقليميًا ودوليًا.
وأشاد بالإصلاحات الاقتصادية التي قادها الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي أسهمت في تحقيق تحسن ملحوظ في أداء الاقتصاد المصري، من خلال تنويع مصادر الاستثمار، ودعم التحول الأخضر، وتعزيز دور القطاعين السياحي والصناعي، موجهًا التهنئة لمصر على ما حققته من إنجازات اقتصادية خلال الفترة الأخيرة.
اجتماع مصري–تركي رفيع المستوى في العلمين الجديدة
وانطلقت مساء أمس الأحد فعاليات اجتماع الغرف التجارية المصرية والتركية تحت عنوان «معًا للتصنيع المشترك والتعاون الثلاثي»، بمدينة العلمين الجديدة، بمشاركة رئيس اتحاد الغرف والبورصات السلعية التركية ورئيس اتحاد الغرف العالمي رفعت هسار أوغلو، وأكثر من 250 من رؤساء الغرف التجارية والصناعية والبورصات السلعية التركية، إلى جانب عدد من رؤساء الغرف التجارية المصرية.