فن

شمس البارودي تكشف عن أسرارها مع حسن يوسف وكواليس اعتزالها الفن

كتبت: ريهام مرسي
في حديث مؤثر عبر حسابها الرسمي على موقع “فيسبوك”، كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تفاصيل اعتزالها الفن، واسترجعت مواقف إنسانية جمعتها بزوجها الفنان الراحل حسن يوسف، مؤكدة أنها عاشَت معه لحظات مليئة بالحب والثقة والاحتواء.
وكتبت البارودي: “شكراً يا حبيبي، شكراً يا حب عمري، شكراً لحبك واحتوائك وعطاؤك وحنانك وثقتك اللامحدودة فيّ. شكراً على هذه الثقة في آرائي، وشكراً يا حبيبي لأنك منحتني الحرية لاتخاذ قراراتي بحب سواء لنفسي أو للعائلة، فأنت كل ما تفعل معي يسعدني ويريح قلبي”.
وروت البارودي موقفاً جمعها بالراحل حسن يوسف أثناء زيارة مسقط رأس والدها في دمشق، موضحة: “كان ذاهباً ليتكرم في مسقط رأس أبي، المكان الذي شهد بدايات قصة عشقي له، وأراد اصطحابي معه. رأت ابنتنا ناريمان المكان وقال لها: هذا هو الأوتيل الذي شهد بدايتي مع والدتك. واحتفلت بنا العائلة هناك، ومنحني عمر نسخة مختومة من العريضة النسبية لعائلة البارودي من القاضي الشرعي بدمشق، وكنت سعيدة للغاية بهذه اللفتة، خاصة من عمّتي إلهام”.
وأضافت البارودي معبرة عن عمق الحب والثقة التي جمعتها بزوجها: “ما هذه الثقة والحب؟ ما هذا الاحتواء؟ كيف كانت صحبتك هينة وسهلة؟ كيف كان حبك وثقتك مصدراً للأمان والراحة والاطمئنان؟ يا رجل، لم يعطني أحد ما منحتني إياه، لقد جعلت حبي لك يسري في دمي”.
وتطرقت الفنانة المعتزلة إلى سبب اعتزالها الفن، بعد عودتها من أداء العمرة مع والدها، في وقت كان زوجها يستعد لبدء تصوير فيلم جديد من إنتاجه وإخراجه لها، قائلة: “بعد عودتي من العمرة، كنت متحمسة للبدء في الفيلم، ولكن عدت لحبيبي وقررت: لا أريد كل هذه الدنيا، لا أريد النعيم الدنيوي، لا أريد التمثيل، هذا كان قراري”.
وأكدت شمس البارودي أن حسن يوسف لم يرفض قرارها، ولم يغضب أو يتساءل عن التبعات المادية أو العملية: “الأستاذ موسى صبري كان يردد: اتركها، هذه نشوة الروحانيات، ستهدأ وتبدأ التصوير لاحقاً. حتى حبيبي انبهر بتحولي، ولكنه استسلم لراحتي ولم يناقشني”.
وأشارت إلى المرحلة التالية من حياتها بعد اعتزال الفن، موضحة كيف تعاملت مع مسؤولياتها الأسرية: “كانت باقي المهمة تقع على عاتقي، كيف سأدير بيتاً اعتادت فيه على البذخ والرغد في كل مناحي الحياة. ولقد وفقني الله وحبيبي زوجي، الذي كان داعماً لي منذ لحظات حبنا الأولى، موفراً لي الثقة في قراراتي وأفعالي”.
واختتمت شمس البارودي حديثها بالامتنان لزوجها: “شكراً، شكراً، شكراً يا حبيبي يا حسن، على كل الحب والاحتواء والدعم الذي لم ينقطع منذ البداية وحتى النهاية”.
تعكس كلمات شمس البارودي حجم العلاقة العميقة التي جمعتها بحسن يوسف، حيث لم يقتصر الأمر على الحب الرومانسي، بل شمل الثقة والاحترام والدعم الكامل لخياراتها الشخصية والفنية، مما يجعل قصتها واحدة من أبرز حكايات الوفاء في الوسط الفني المصري.
زر الذهاب إلى الأعلى