عالم

إسرائيل تعلن اغتيال علي حرشي ابن شقيق نعيم قاسم في بيروت

كتبت: هيام جمال
في تطور ميداني متسارع، أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الخميس عن تصفيته لأحد أبرز القيادات المقربة من دائرة صنع القرار في حزب الله، وذلك خلال غارة جوية استهدفت العاصمة اللبنانية بيروت ليلة أمس، مما يزيد من تعقيدات المشهد العسكري والسياسي في المنطقة.
استهداف الدائرة الضيقة لزعيم حزب الله
صرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بأن الغارة أسفرت عن مقتل “علي يوسف حرشي”، الذي يشغل منصب سكرتير الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم. وأوضح أدرعي أن حرشي -وهو ابن شقيق نعيم قاسم- لم يكن مجرد كادر إداري، بل كان مستشاراً شخصياً مقرباً يلعب دوراً محورياً في إدارة وتأمين مكتب الأمين العام.
ضربات استراتيجية لخطوط الإمداد جنوب لبنان
وبالتوازي مع عملية الاغتيال، شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت معابر حيوية شمال نهر الليطاني، زاعماً أنها تُستخدم لنقل آلاف الوسائل القتالية ومنصات الإطلاق إلى الجنوب. كما شملت العمليات تدمير نحو 10 مستودعات أسلحة ومقرات قيادة تابعة للحزب، في إطار ما وصفه الجيش الإسرائيلي بأكبر ضربات منسقة منذ بدء المواجهات.
إسرائيل تعلن اغتيال علي حرشي ابن شقيق نعيم قاسم في بيروت
إسرائيل تعلن اغتيال علي حرشي ابن شقيق نعيم قاسم في بيروت
ليلة دموية وشكوك تحيط بمستقبل الهدنة
تأتي هذه التطورات بعد يوم وصف بأنه “الأكثر دموية”، حيث خلفت الغارات الإسرائيلية المكثفة أكثر من 250 قتيلاً خلال يوم واحد. هذه التصعيدات أعادت خلط الأوراق بشأن جهود وقف إطلاق النار برعاية أمريكية إيرانية، خاصة بعد تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التي ربطت بين تهدئة الأوضاع في لبنان واتفاق بلاده مع واشنطن.
غارات مكثفة تهز العاصمة وبقاع لبنان
ميدانياً، هزت خمس غارات عنيفة العاصمة بيروت أمس الأربعاء، تزامناً مع هجمات صاروخية شنها حزب الله على شمال إسرائيل. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه استهدف أكثر من 100 موقع عسكري ومركز قيادة في غضون 10 دقائق فقط، شملت بيروت وسهل البقاع والجنوب، مما يعكس رغبة إسرائيل في تكثيف الضغط العسكري لفرض واقع ميداني جديد.
زر الذهاب إلى الأعلى