أقتصاد

تفاصيل موقع «youlyou» برئاسة الكاتب الصحفي خالد صلاح

كتب: محمد حسان
بعد إعلان الكاتب الصحفي خالد صلاح، إنهاء رحلة عمله مع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، يستعد لإطلاق تجربة جديدة موقع youlyou والمقرر انطلاقه تجريبيًا إبريل.
وقال خالد صلاح: في مجال الصحافة الرقمية أحلم بها منذ سنوات، وأسعى من خلالها إلى تقديم نموذج مختلف في سرد القصة الإخبارية يجمع بين عناصر ثلاثة هي (الخبر، والتفسير، والرؤية المتلفزة بالفيديو ) في إطار كامل من احترام قواعد العمل الإخباري ومهنيته، إنها محاولة لتقديم Explanatory Journalism بروح معاصرة، تحترم عقل المتلقي، وتضع المعرفة في موقعها الصحيح، وتقدم قوالب جديدة في السرد الممزوج بالدراما والموسيقى والتشويق والترفيه متمردًا على قوالب السرد الكلاسيكية”.
وأضاف خالد صلاح عبر حسابه “ومن أجل هذه الخطوة، ولكي أبدأ تجربة جديدة مع شركة خاصة، فقد استأذنت قيادات الشركة المتحدة، التي تشرفت بالانتماء إليها لسنوات طويلة، في أن أنهي رحلتي داخل هذا الكيان الإعلامي الكبير لأبدأ تجربتي الجديدة والتي من المقرر أن تنطلق تجريبياً من شهر أبريل المقبل”.
وتابع قائلا:” أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الإعلامي الكبير الأستاذ طارق نور رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة على تفهمه الكامل لطموحي في تجربة خاصة بمذاق جديد، وكل الشكر لقيادات المتحدة الكبار من صناع القرار في المجموعة والذين كان لهم دور كبير في تأسيس كيان إعلامي بهذا الحجم غير المسبوق في تاريخ الإعلام المصري، تجربة سعدنا بالمشاركة في تأسيسها وتعلمنا داخلها الكثير عبر محطات مهنية مهمة ستظل جزءا أصيلا من مسيرتي المهنية”.
واستطرد:” إنني أدرك تماما أن إطلاق تجربة جديدة في هذا التوقيت ليس بالأمر السهل ، فقد تشرفت من قبل بتأسيس موقع وصحيفة اليوم السابع في ظروف سياسية واقتصادية وإعلامية مختلفة تماما، وأعرف جيدًا أن بناء مشروع إعلامي من الصفر مهمة شاقة، تتطلب صبرًا وإيمانًا عميقًا بالفكرة قبل أي شيء آخر كما أعلم أن التوقعات ستكون كبيرة، وربما قاسية أحيانا، لكنني أقبل هذا التحدي بكل ما يحمله من مسؤولية ، وبكل ما في قلبي من شغف”.
وأكد خللد صلاح، أن التجربة الجديدة تقوم على فريق مهني مختلف، يضم شبابًا لم يخوضوا غمار العمل الصحفي والإعلامي من قبل، لكنني أؤمن بحماسهم، وبقدرتهم على التعلم السريع، وبأن المستقبل يصنعه من يملكون حباً لهذه المهنة والاستعداد للمغامرة، فالرهان هنا ليس على الأسماء، بل على الفكرة، وعلى روح الفريق، وعلى الإيمان بأن الصحافة يمكن أن تتجدد من داخلها طالما توافرت الرؤية والنوايا الطيبة والروح الحالمة ببلوغ هذه الغاية.
وتابع:”إنني أغادر الشركة المتحدة وأنا أحمل لها كل التقدير والحب والاحترام، وأغادرها ممتنا لسنوات من العمل الجاد والتجارب المتنوعة، وأغادرها وأنا أشعر بالامتنان لما لاقيته من دعم ومساندة، وأبدأ المرحلة الجديدة بإيمان صادق بأن المحاولة واجبة، وأن الإضافة ممكنة، وأن لكل جيل طريقته في الحكي، و سرديته الخاصة في فهم العالم من حوله بأدوات إعلامية جديدة”.
وختم قائلا:” أرجو دعمكم ودعاءكم، وأتطلع إلى أن نلتقي قريبا في مساحة جديدة، نروي فيها الخبر بطريقة أخرى، ونحاول معا أن نعيد اكتشاف معنى الصحافة في زمن تتكسر فيه الثوابت الإعلامية، وتتكشف فيه مساحات إبداع جديدة، وستبقى مصر من وراء القصد، والله الموفق والمستعان”.
زر الذهاب إلى الأعلى