مقتل الفنانة السورية هدى شعراوي على يد خادمتها داخل منزلها
يناير 29, 2026
الفنانة السورية هدى شعراوي
كتبت: ريهام مرسي
عُثر على الفنانة السورية القديرة هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها، عن عمر ناهز 87 عامًا، بعد مسيرة فنية طويلة تركت خلالها بصمة بارزة في الدراما السورية، وفق ما أفادت به مصادر أمنية محلية.
وأشارت المصادر إلى أن الجريمة وقعت داخل منزل الفنانة، مرجّحة تورط خادمتها في الحادثة، بعدما اختفت عن الأنظار عقب ارتكاب الجريمة. وعلى الفور، طوّقت قوى الأمن الداخلي المكان وشرعت في التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة وتعقّب المتهمة.
وكان آخر ظهور فني للفنانة الراحلة من خلال مشاركتها في مسلسل «عيلة الملك»، المقرر عرضه خلال شهر رمضان المقبل، من إخراج محمد عبدالعزيز، حيث أدّت أحد أدوار البطولة في العمل الذي انتهى تصويره مؤخرًا في دمشق، ليكون بمثابة الوداع الأخير لجمهورها.
ونعت نقابة الفنانين السوريين الفنانة الراحلة عبر منشور على صفحتها الرسمية بموقع «فيسبوك»، جاء فيه: «ينعي فرع دمشق لنقابة الفنانين وفاة الزميلة الفنانة القديرة هدى شعراوي، إنا لله وإنا إليه راجعون»، مشيرة إلى أنه سيتم الإعلان لاحقًا عن موعد التشييع والدفن وموعد تقبل التعازي.
وُلدت هدى شعراوي عام 1938 في حي الشاغور الدمشقي، وبدأت مشوارها الفني عبر الإذاعة السورية، قبل أن تنتقل إلى المسرح ثم التلفزيون، مستندة إلى صوت مميز وحضور هادئ مكّناها من ترسيخ مكانتها تدريجيًا في الساحة الفنية.
وساهمت الراحلة في تأسيس الحركة الفنية المنظمة ونقابة الفنانين السوريين، وقدّمت أدوارًا متنوعة في الأعمال الاجتماعية والتاريخية والبيئية، واشتهرت عربيًا بشخصية «أم زكي» في مسلسل «باب الحارة»، إلى جانب مشاركاتها في أعمال بارزة مثل «نهاية رجل شجاع»، «عيلة خمس نجوم»، «أيام شامية»، «حمام شامي»، «شارع شيكاغو» و«الأرباجي».
كما كان لها حضور لافت في الأعمال الإذاعية والمسرحية، وقدّمت نماذج متعددة لشخصيات الأم والمرأة الدمشقية، محافظة على حضورها الفني حتى سنواتها الأخيرة، لتظل واحدة من أيقونات الدراما السورية.